اخبار عمان - بوح الخزامى: تنحني كلماتي لك إجلالاً واحتراماً معلمي

جريدة الوطن العمانية 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

في المحليات 16 مايو,2018  نسخة للطباعة

سميحة الحوسنية:
أيام قليلة وتوصد المدارس أبوابها وينتهى عام دراسي كان مفعماً بالنشاط والإجتهاد بمرّه وحلوه .. فما أجمل ايام الدراسه طابور الصباح رائحة الكتب وصرير الأقلام وحقائبنا البسيطة الثقيلة.
(وين أيامنا .. وين اللي قضيناها راحت بغمضة عين .. وين ايامنا .. وين) .. كلمات أبكتنا ونحن نودّع العام الدراسي ليمضي الجميع إلى تحقيق أحلامه ورسم مستقبله عاماً ودعنا فيه بعض معلمينا المتجهين إلى بلادهم تاركين سيرة عطره نستحضرها في تجمعاتنا.
لتتوالى بعدنا أجيال ترتوي من مناهل العلم أن الرسالة التربوية رسالة سامية ذات هدف كبير .. ودائماً ما نشجع قيام جسور التواصل البناء بين المدرسة واولياء الأمور وهناك تجمعٌ راقٍ يحدث في بعض برامج التواصل الإجتماعي كـ (الواتس أب) .. وغيره والذي يضم اولياء الأمور مع معلمي المواد في مجموعات خاصة يتم من خلالها مناقشة وتبادل الكثير من الآراء فيما يتعلق بأمور الطلبه والنهوض بمستواهم وتلك بادرة طيبة بل جبارة قام بها بعض المعلمين والمعلمات في أوقات راحتهم والتي يفترض أن تكون لبيوتهم وعالمهم الخاص وذلك من أجل توطيد العلاقة بين البيئه المدرسية وأولياء امور وبهدف المتابعة اليوميه لمستوى الطالب والتذكير في حالة وجود بعض الانشطة والأسئله المختلفه وهذا ادى إلى تحسن في مستوى الطلاب من ناحية حل الواجبات المنزلية وتولد راحة نفسية أيضاً لدى ولي الأمر عندما يرى بأن هناك اهتماماً من قبل المعلمين لرفع مستوى أبنائهم ناهيك عن التكريم والكلمات المشجعه التي تجعل الطالب يحب الذهاب إلى المدرسة .. فطلابنا بجميع المراحل الدراسية هم بحاجة ماسة إلى عبارات التشجيع والإطراء لتشحن تلك الطاقات وتشارك مستقبلاً في التنمية وبناء الوطن.
فتحية شكراً لكل معلم ومعلمة بذلوا جهوداً جبارة من أجل تحقيق اهداف رسالتهم المهمة في إعداد جيل مترف بالثقافة والإبداع وسعيهم الدؤوب على غرس حب العلم والنهوض به في نفسية وعقلية الطالب فكم من عبارات إطراء وتشجيع غيرت مسار حياة الكثير من المشاهير والعظماء من قبل معلميهم حتى أصبحوا مناراً وشخصيات يشار اليها بالبنان فنحن مازلنا نشحن طاقاتنا بكلماتهم الرائعه بذاكره حاضره وهذا غراس طيب سيظل دين في اعناقنا لهذا المعلم.
شكراً لتلك الشخصية التربوية المبدعة والتي حصد المجتمع ثمار غرسها التربوي وتميزت تاركة بصمات الإبداع أينما وجدت والحديث عنها لاينتهي فجهودها ملموسة وسيرتها عطرة إنها المعلمة أصيلة بنت حمود الحوسنية .. شكراً معلمتي على تلك المراكز المتقدمة وسلسلة النجاحات والانجازات المتواصلة التى تتحقق عاماً بعد عام بفضل إدارتك المتمكنة لمدرستي صفية بنت عبد المطلب والتي كم أفتخر بأنني كنت من طالباتها.
شكراً مدرسة الريان والتي أرى من خلال تواصل معلماتها لأبنائنا عاملاً مهماً نحصد ثماره وبذلهن للوقت من أجل المتابعة .. فتحية للمعلمات موزة الحوسنية وعلياء الحوسنية وزكية الحوسنية وأمل الخوالدية وعائشة الزيدية وأمل الخوالدية والاخصائية أميرة الضبارية .. والتي كثير ما كانت كلماتها بلسم لطلابنا.
تحيه شكر وإجلال أوجهها لكل التربويين أينما وجدوا في السهل والوادي والساحل تفصلهم عن عوائلهم مسافات بعيدة يأدون رسالتهم بكل جهد وإخلاص في طريق العطاء التربوي.
* مراسلة (الوطن) في الخابورة

2018-05-16

أخبار ذات صلة

0 تعليق