اخبار السودان من الراكوبة - في يومه العالمي: الإيدز حصد السودانيين

الراكوبة 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

مـقدمة عن اليوم العالمي للإيدز:

مناسبة سنوية عالمية يتم إحياؤها في اليوم الاول من شهر ديسمبر كل عام. بدأ إحياء هذه المناسبة سنوياً نتيجة قرار من منظمة الصحة العالمية، حيث شددت الجمعية العامة للأمم المتحدة على أهمية إحياء هذه المناسبة وذلك في قرارها (15/34) ويخصص لإحياء المناسبة والتوعية من مخاطر مرض الإيدز ومخاطر انتقال فيروس اتش آي في المسبب له، عن طريق استعمال أدوات حادة ملوثة أو ممارسة جنسية دون اتخاذ طرق وقاية مناسبة أو عبر استعمال معدات وأدوات طبية ملوثة. كذلك طرق التعامل السليم والصحيح مع المصابين بالمرض أو الحاملين للفيروس الناقل له حيث يعاني العديد من منهم سواء من التمييز وأحيانا الاضطهاد لكونهم مصابين. يعتبر مرض الإيدز من الأمراض الخطرة، كما أن معدلات الإصابة به لا تزال مرتفعة خاصة في دول العالم النامي.

***-تقول الدكتورة خديجة معلى مستشارة سياسيات الإيدز، بالبرنامج الإقليمى للإيدز في الدول العربية والتابع لجامعة الدول العربية أن المشكلة الأخطر من الأرقام "..أن (90%) من الأشخاص من حاملى الفيروس، لا يعرفون أنهم مرضى بحكم الوصم والتمييز والعزوف عن الفحص والتحليل.

***- يوضح برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بأن من أهم ما يعرقل الجهود العالمية لمكافحة المرض هو قيام بعض الدول باتخاذ إجراءات بالغة العنف والقسوة ضد بعض ممن يحملون المرض أو الفيروس الناقل له، وحول هذا الأمر يقول مسؤول العلاقات العامة في المؤسسة الألمانية لمكافحة الإيدز د.فولكر ميرتنس "أنه يتوجب على الدول العربية التحدث بصراحة ومن دون محرمات عن المرض وطرق الإصابة به، إضافة إلى طرق الوقاية." ويضيف: "لو بينت الإحصائيات الطبية أن عدد من الإصابات تحدث في مجتمع ما، كالمجتمعات العربية مثلاً، من خلال الاتصال الجنسي بين المثليين، فيجب الحديث إلى هؤلاء المثليين عوضاً عن ممارسة التمييز ضدهم واضطهادهم"، والحال نفسه ينطبق على مدمني المخدرات.

- (المصـدر: "ويكيبيديا" الموسوعة الحرة) -

ثـانيآ:

المدخل لمرض الايدز في السودان:

**********************

(أ)-

تم اكتشاف أول حالة إيدز بالسودان عام ١٩٨٦، وأعقب ذلك إنشاء (اللجنة القومية لمكافحة الإيدز) في عام ١٩٨٦، والتي أصبحت فيما بعد باسم: (البرنامج القومي لمكافحة الإيدز).

(ب)-

***- وفي السنوات الأولى لظهور المرض، لم تكن هناك برامج قوية للمكافحة؛ وذلك لعوامل عدة أهمها: تبني سياسة الإخفاء وعدم الإعلان عن حجم المشكلة، كما أن المرض لم يكن يشكل مشكلة صحية رئيسية في السودان إذا ما قورن بالمشكلات الأخرى؛ مثل: الملاريا، والدرن، وأمراض الإسهال، وسوء التغذية عند الأطفال، ولم يتنبه المسؤولون إلى خطورة وحجم المشكلة المتمثلة في سرعة انتشار المرض، وبخاصة وسط الشباب، ومما ساعد على تفاقم المشكلة أكثر عدم وجود دواء مكتشف له أو لقاح واق.

(ج)-

***- استمر المرض في الانتشار طوال العقد الماضي، وهنالك العديد

من العوامل التي ساعدت على ذلك، ومنها:

الموقع الجغرافي للسودان حيث إنه يجاور العديد من الدول الإفريقية التي بها معدلات انتشار عالية ، حالة عدم الاستقرارفي منطقة شرق ووسط إفريقيا ، الحركة السكانية الواسعة للمواطنين داخل ‏السودان بسبب: الحرب، الكوارث الطبيعية، العوامل الاقتصادية ، الهجرة للعمل والدراسة بالخارج، السلوك الجنسي غير المنضبط (خارج الأطر الشرعية.

(د)-

***- العدد المقدر لمرضى ومصابي الإيدز في السودان بنهاية عام ٢٠٠٢ ‏كان (٥٠٠,٠٠٠)‏ حالة ، وهذا الرقم إذا ما قورن بالإحصاءات الرسمية لمنظمة الصحة العالمية، يعني أن السودان به ثلثا حالات الإيدز الموجودة في الدول العربية مجتمعة، إلا أن هذه ‏المعلومة يجب ذكرها بحذر؛ إذ إن العديد من الدول العربية تمارس سياسة الإخفاء وعدم الإفصاح عن الحجم الحقيقي للمرضى، خصوصًا وسط مواطنيها.

(هـ)-

١-

***- العدد التراكمي للحالات المبلغ عنها لمصابي ومرضى الإيدز حتى نهاية ديسمبر ٢٠٠٢2002 ‏كانت ‏فقط (٩٧٩١) ، ‏وهي المشاهدة من جبل الجليد.

٢-

***- حوالي (٩٧ %) من مجمل الإصابات كانت عن طريق الاتصال الجنسي.

٣-

(٨٥ %) من جملة الحالات تقع في الفئة العمرية (١٥- ٣٩ عام).

٤-

وسط الحالات المبلغ عنها كانت نسبة الرجال أكثر من النساء.

٥-

تمثل المجموعات المتحركة - كالنازحين، واللاجئين والسائقين، والقوات النظامية، والشباب عامة - أهم مجموعات انتشار المرض.

٦-

***- الولايات: الشرقية، الخرطوم *النيل الأبيض، جنوب كردفان - أكثر المناطق إصابة.

٧-

نسبة انتشار المرض في

الفئات المختلفة بالسودان:

*****************

وسط المساجين = (٢,٠%)...
وسط النازحين = (١,٠ %)...
وسط مرضى الدرن= (١,٠ %)...
وسط مرضى الأمراض التناسلية = (١,١%)....
وسط العاهرات = (٤,٤%)...

‏• وسط اللاجئين = (٤,٠%)...

وسط طلاب الجامعات = (١,١%) ...

وسط بائعات الشاي = (٢,٥%)...

‏• وسط أطفال الشوارع = (٢,٣%)...

(و)-

أهم مؤشرات المسح السلوكي:

*******************

‏• ارتفاع ملحوظ في السلوكيات الجنسية الخطرة.

‏• الذين يمارسون الجنس خارج القنوات الشرعية (٩,١%).

(ز)-

أهم مؤشرات المسح الوبائي:

******************

‏• العدد المقدر لحاملي الفيروس وسط المواطنين ( ٥١٢,٠٠٠) ‏حالة، المكتشف منها فقط (٩٧٩) ‏حالة.

هذه النتائج تعكس عدم خلو منطقة أو مجموعة أو فئة من المجتمع من حالات الإيدز.

‏• الارتفاع العالي للنسبة وسط طلاب الجامعات مؤشر لزيادة كبيرة في الحالات في السنين القادمة.

‏• نسبة الانتشار العالية وسط اللاجئين مؤشر خطير في ظل التداخل الكبير مع فئات المجتمع.

ثـالثآ:

تطور ارتفاع حالات ارتفاع مرض الايدز:

***************************

١-

المصابون بمرض الايدز في السودان وصل عددهم إلى (٤١٥٠٠) حالة في عام ٢٠١٢.

٢-

ولاية شمال دارفور تعلن تزايد مرض الايدز والغرفة القومية للشاحنات توقف النقل لدارفور (احصائية عام ٢٠١٤).

٣-

كشفت منظمة الصحة العالمية عن بلوغ عدد المصابين بالإيدز في السودان (٥٦) ألف مريض، ولفتت الى ان (٥,١٤٠) مصاباً منهم يتلقون العلاج، في وقت أعلنت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، عن اكتشاف (١,٦٤١) حالة اصابة بمرض الايدز خلال العام الجاري، واكدت تشخيص (١٧,٧٧٩) حالة وخضوعها للعلاج، ونوهت لظهور (١,٥٢٨) حالة اصابة بالايدز مصاحبة بالدرن، ونبهت الوزارة الى ان (٨٥ %) من المصابين بالايدز من الشباب -(ديسمبر،٢٠١٦).

٤-

قال ممثل مكتب منظمة الصحة في السودان محمد سيد أحمد أن الأرقام في إزدياد، بحسب احصاءات مستمرة آخرها أجري في العام ٢٠١٥، وتشير صحيفة "سودان تربيون" إلى أن احصاءات منظمة الصحة العالمية جاءت أقل من احصاءات لوزارة الصحة السودانية أعلنتها في ديسمبر٢٠١٤ عندما أفادت أن بوجود (٧٩) ألف حالة بالبلاد، مشيرة إلى أن العاصمة الخرطوم تضم لوحدها (١٩) ألف حالة إصابة بالإيدز، حيث تسجل نحو (١٥٠٠) حالة جديدة سنويا. -((أكتوبر٢٠١٦) -

٥-

توقع البرنامج القومي لمكافحة الأيدز يوم الاربعاء أن تصل حالات الإصابة بالمرض إلى (8,516) حالة جديدة والوفيات بـ(٥,٤١٧) حالة وفاة، متوقعاً إصابة (١,٢٩٠) طفلاً من حديثي الولادة بالأيدز في العام الحالي، وكشف عن ولادة (٣) أطفال يومياً مصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة، ولفتت إلى أن من بين كل عشرة ألف مواطن يوجد (٤٢) مصاباً. فيما أفصحت عن جملة المصابين المقدرعددهم بـ (٧٩,٥٤٢) مريضاً بالبلاد .

٦-

أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن وجود حوالي (٥٦) الفاً من المتعايشين مع مرض الأيدز في السودان منهم (٣,٥٠٠) من الأطفال و2300 امرأة حاملاً حسب احصائيات العام الماضي، وإن هناك تدني وضعف في مكافحة المرض.

٧-

بلغ عدد مراكز الفحص الطوعي والإرشاد النفسي للإيدز(٢٦٢) مركزاً بجانب (٤١٠) مراكز لعلاج الأمراض المنقولة جنسياً و(٣٦) مركزاً لتقديم العلاج المتكامل للإيدز بالسودان.

٨-

لاتزال الارقام الخاصة بمدى انتشار الايدز في السودان تخضع الى التخمينات رغم الجهود التي تبذلها الحكومة لاجراء فحوص طبية طوعية للسكان . ففي مدينة بو سودان على البحر الاحمرالتي تعتبر مركزاً نشطاً لحركة النقل بولاية البحر الأحمرتوجد ثلاث مراكز لاجراء هذه الفحوصات الا ان غرف الانتظار في هذه المراكز تبدو فارغة . ولم تتوفر خدمة الاستشارة والفحص الطوعي للإيدز في بور السودان إلا في الإيدز، تمشي بخطى بطيئة جدّاً.

فمن بين (١٨١) شخصاً تم فحصهم في هذا المركز، لم يتقدم سوى (١٨) منهم بشكل طوعي، أما الباقي فقد تمت إحالتهم إلى لمركز من طرف الأطباء المعالجين لهم بعد أن شكوا في احتمال إصابتهم بالفيروس، وقالت وكالة ايرين في تقرير لها بهذا الشأن لقد أثبتت الفحوصات التي خضعوا لها أن أكثر من نصفهم مصابون فعلاً بالمرض. ونظراً لتدني نسب الفحص الطوعي وأخذاً بالاعتبار أن آخر مسح قومي لانتشار الإيدز منذ خمس سنوات مضت، فإنه لا يسع الخبراء إلا أن يعتمدوا على التخمينات في تقييمهم لمدى انتشار المرض في هذا البلد الذي يعتبر أكبر بلد في إفريقيا من حيث المساحة.

رابعآ :

الإيدز في الخرطوم.. أرقام مفزعة

**********************

8 ديسمبر 2017:

اعلنت وزارة الصحة في ولاية الخرطوم ارتفاع نسبة الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، من عام إلى عام في ولاية الخرطوم.

ووفقا لفحوصات الوزارة التي أجرتها على (١٧,٤٧٥,) عينة بينهم (١٤٠٠) من مرضى الدرن، تاكدت إصابة (١,٣١٧) حالة بالإيدز.

وأكدت الفحوصات العامة أن عدد الإصابات بلغت حالة في كل 5 آلاف حالة، بنسبة بلغت (٠,٠٢) في المائة، كما كشفت الفحوصات عن إصابة (١٦) حالة من ضمن (٦٥٥) سيدة حامل، وحذر وزير الصحة بالولاية مامون حميدة، الفنيين بالمؤسسات الصحية من تمليك نتيجة الفحوصات إلى المرضى، مؤكداً أنها أدت إلى حالات نفسية وسطهم، متخوفاً من حدوث وفيات بسبب الكشف عن نتيجة الفحص بصورة مباغتة.

ودعى الوزير إلى محاربة الوصمة الاجتماعية التي يعاني منها مرضى الإيدز، وطالب بوضع نظام على المعامل وتوعية الكوادر الطبية، ووصف الإصابة بالإيدز بالضعيفة، وعزا ذلك إلى التكتم عليها. وفقا لصحيفة الصيحة السودنية.

خـامسآ واخيرآ:

**********

(أ)-

ياتري، هل ستقول وزارة الصحة في الخرطوم غدآ ـ بمناسبة اليوم العالمي للايدز- كل الحقائق بدون دس او اخفاء معلومات وبيانات وارقام عن المرض في السودان؟!!.. وكم وصل عدد المصابين؟!!، وكم منهم توفي؟!!....ننتظر غدآ بفارق الصبربيان وزير الصحة، ونامل الا يقدم تقرير خالي من الحقائق كما جرت العادة عند المسؤولين الكبار في الدولة عند ذكرهم للارقام والبيانات...والا يسكت كما سكت وزير الدفاع عن حقيقة ارقام الضباط والجنود الذين ماتوا في اليمن!!

(ب)-

***- الشكر وكل الشكر لبعض المواقع التي اقتبست منها بعض المعلومات والارقام.

بكري الصائغ

[email protected]

أخبار ذات صلة

0 تعليق