عاجل اليمن - مات الرجل المتحرِّر من أمراض النُّخَب .. قالوا عن "مُقبل"

المصدر اونلاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الأمين العام الأسبق للحزب الاشتراكي اليمني على صالح عباد "مقبل"

خلَّفت وفاة  الأمين العام الأسبق للحزب الاشتراكي اليمني على صالح عباد "مقبل" حزناً في أوساط اليمنيين لا سيما من عملوا معه وعرفوه عن قرب. 

وكان "مقبل" توفي اليوم بعد معاناة طويلة مع المرض.

ويعد الراحل من أهم وأبرز القيادات السياسية اليمنية، وقاد الحزب الاشتراكي في فترة عصيبة بعد حرب 94، حين اضطر قادة الحزب للنزوح خارج اليمن بعد تلك الحرب.

وتحدث اليمنيين عن مناقب وصفات الفقيد، واصفين رحيله بالخسارة الكبيرة.

فيما يلي رصد لبعض ما قيل عنه في وسائل التواصل الاجتماعي.

علي العمراني

كان رمزاً للاعتداد بالنفس، والالتزام بالمبدأ، والصبر والتواضع.. وكانت النزاهة من قيمه وشيمه دون ادعاء أو تظاهر، وهو السياسي الفقير.

ميساء شجاع الدين

قاد الحزب في أقصى أيامه بعد حرب 94 ، وتصدى لمحاولات تصفية الحزب واستطاع النهوض به.

أحمد عبيد بن دغر

ترك في كل مرحلة من مراحل النضال الوطني الطويل منذ قيام خلايا حركة القوميين العرب، مروراً بخلايا العمل الفدائي ضد الاستعمار البريطاني وحتى تحقيق الوحدة، بصمة سجلت باسمه، وأثراً عرف عنه، لم يغيِّر أو يبدل .. ظلت اليمن هاجسه والعدل والمساواة والحرية هدفه.

صالح سميع

عاش بنقاء ثوري مدهش وبلا ضجيح ورحل عن دنيانا الفانية بصمت، إنه النموذج في الصدق النضالي والطهر الوطني.

سعيد ثابت سعيد

ترجَّل فارس حزبي وسياسي أصيل في زمن الانهيار الكبير في اليمن.

علوي الباشا بن زبع

بصمت الكبار وجلد الأحرار وبعد رحلة كفاح وطني مشرف وتاريخ ثوري نظيف ومعاناة من المرض وسوء الأحوال .. ترجل المناضل العتيد.

علي علي الجرادي

كان مناضلاً جسوراً ورجل موقف في لحظات فارقة في العمل السياسي، وكان له دور القائد في تماسك الحزب وإعادة الاعتبار للتعددية والنضال المشترك.

شفيع العبد

برحيله خسرت الوطنية اليمنية أكثر رجالاتها صلابة والأصدق موقفاً.

أنور العنسي

رحل بعد صراع طويل ومرير مع كل تحديات الحياة من نضال ضد الاستعمار ومعارضة للفساد والاستبداد ومعاناة مع المرض وقلة الوفاء ونكران التضحيات .. كان ثائراً نقياً بلا ادعاء وإنساناً بحق.

مصطفى ناجي

غزارة تعازي اليمنيين في وفاة "مقبل" كرمز للنضال والنزاهة هي إدانة صريحة لفساد وترهل الحكومة الشرعية وتقريع بالغ لقيادة الحزب الاشتراكي الذي يحمل الناس تجاهه توقعات أكثر مما هو قادر على تقديمه.

فتحي ابو النصر

كم تهربنا من هذه اللحظة الواجمة.. لحظة رحيل مقبل.

فلتسقط كل الكلمات والمراثي

لكن سيبقى مقبل.. مثل نقش مسندي عتيق - ضد المحو- يشع ويلمع في وجدان كل اليمنيين شمالا وجنوباً.

مصطفى راجح

الرجل الإنسان، المناضل، الصادق، النزيه .. مات.

مات الرجل المتحرِّر من قذارات النخب.

مات المناضل الحقيقي الذي لم يحترف الكهانة.

مات رجل دخل السياسة من باب الانتماء للقيم.

مات رجل صادق لا يعمل حسابا للصورة ولا للإتيكيت ولا للمصالح

مات مقبل

مات علي صالح عباد صاحب الإسم التنظيمي " مقبل "

أمين عام الحزب الإشتراكي في التوقيت الخاطئ

توقيت الأزمة

توقيت المحنة

لو عرفتم من هو مقبل لبصقتم فوق كل الأيقونات المدروسة والمروجة .

عبدالغني الماوري

يفقد اليمن برحيله واحداً من أندر الشخصيات الوطنية في تاريخ اليمن المعاصر؛ فقد قاد الحزب في ظروف صعبة ولم يسقط في وحل المساومات.

عبدالكريم سلام

رحل النقي تاركاً خلفه تاريخاً من النزاهة وسيرة عطرة من النضال مخلفاً غصة وألماً تعصف بقلوب اليمنيين الذين أحبوه.

ياسين سعيد نعمان

بعد معاناة طويلة رحل عن الدنيا الرفيق علي صالح عباد مقبل تاركاً خلفه رصيداً من كفاح طويل امتد قرابة ستين سنة أو أكثر، كان فيها مناضلاً وسياسياً وموجهاً وقائداً : كمناضل شهد التشرد والمعاناة والسجن، وكسياسي كان منسجماً مع مبادئه النضالية التي أورثته الاحترام والمعاناة في نفس الوقت، وكموجه كان نموذجاً للثوري الذي يربط القول بالفعل حتى في أصعب المواقف، وكقائد كان ذلك الجنرال الذي يلملم الصفوف ويتقدمها في أكثر المعارك شراسة وحسماً. 

فوق هذا كان مقبل ذلك الإنسان الذي توزعت صفاته وتنوعت كعنوان للمناضل الثوري على مساحة واسعة من المشهد على امتداد حياته السياسية. 

ربما يحتاج كل من يريد أن يبحث أو يكتب عن حياة مقبل كعنوان أصيل من عناوين الحركة الوطنية والنضال السياسي في اليمن إلى قدر من كبير من فهم تلك الشخصية التي تأسرك ببساطتها لتكتشف مع الزمن العمق الذي تبحر فيه وهي تواجه التحديات بألوانها المختلفة وأنواعها المتعددة بما فيها تلك شديدة التعقيد.

نفقد برحيله مناضلاً صلباً، وإنساناً محترماً، وقائداً أصيلاً، ورفيقاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

سيظل "مقبل" عنواناً للمناضل الثوري الذي يشعل الاحترام في وجدان الأجيال لكل من ينتمي إلى هذا العنوان الأصيل.

عبدالوهاب الآنسي

لقد كان للفقيد إسهاماته الجلية في مختلف مراحل النضال بدءاً من إشعال ثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة وفجر الاستقلال، مروراً بكل المحطات التي كان للفقيد بصماته فيها، فقد كان السياسي المتزن والمناضل الوطني الصلب.

ولقد عرفناه عن قرب مناضلاً في مرحلة النضال السلمي منافحاً عن الحقوق والحريات، مجتهداً في ترسيخ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، وتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية.

إن اليمن ستفقد برحيل مقبل رجلاً من جيل العمالقة بقيمه ومبادئه وشجاعته وعقلانيته، وعلماً من أعلام الكفاح الوطني وحرب التحرير الشعبية ضد المستعمر، وسياسياً مخلصاً لوطنه وأحد رواد الحركة الوطنية، وإنساناً قلّ أمثاله، ولا ننسى دوره البارز في تأسيس اللقاء المشترك الذي كان علامة فارقة في الحياة السياسية اليمنية.

إن رحيل المناضل علي صالح عباد خسارة كبير ليس على الحزب الاشتراكي ولا على أهله فحسب، بل على الوطن ككل، فقد رحل عباد في وقت تمر البلاد بمنعطف خطير، يدافع فيها الشعب وجيشه الوطني عن القيم والمبادئ التي حملها الفقيد الراحل وضحى من أجلها.


أخبار ذات صلة

0 تعليق