أخبار عاجلة

اخبار صنعاء اليوم - قيادي مؤتمري يكشف مصير البرلماني “عبده بشر” بعد محاصرة الحوثيين لمنزله واختطاف 2 من مرافقيه بصنعاء

كشف قيادي مؤتمري مصير وزير التجارة والصناعة في حكومة الانقلابيين بصنعاء البرلماني عبده بشر، بعد محاصرة مليشيا الحوثي لمنزله واختطاف اثنين من مرافقيه مساء اليوم الاحد بالعاصمة صنعاء.

وذكر الاعلامي كامل الخوداني في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بموقع التدوينات القصيرة رصدها “أبابيل نت” بأنه تواصل الليلة مع النائب عبده بشر واكد له قيام الحوثيين بإختطاف اثنين من مرافقيه وقاموا بمحاصرة منزله رغم عدم تواجده فيه.

واضاف الخوداني، هذه العصابه لا عهد لها ولا مواثيق ولا تراعي حرمات ولا اخلاق ولا فرق عندها بين عدو لن تترك احد حلفائها قبل اعدائها بالامس السامعي واليوم عبده بشر.

وحسب مصادر خاصة ل”شبكة أبابيل نت ” افادت بأن مليشيا الحوثي اقدمت على محاصرة منزل النائب عبده بشر بعد ان فقدت التواصل به واختفائه عن رقابت المليشيات التى تفرضها على المسؤولين في مناطق سيطرتها .

وتتهم الميليشا الحوثية الوزير في حكومة الإنقلاب بالتحريض على الثورة ضدهم وحيث يعد عبده بشر إيضا عضو مجلس النواب كان قد أثار ضد الميليشيا موجة من الأنتقادات تحت قبة البرلمان قبل أن ينتقل البرلمان بشكل فعلي للعمل في نطاق الشرعية وكان أكثر الإنتقادات التي أثارت غضب الميليشيات تلك الموجهة في أنتقاد قرار البرلمان منح مهدي المشاط رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى رتبة عسكرية رفيعة برتبة مشير

حيث أعتبر عبده بشر بإن ذلك مخالف للقانون ولا يوجد مايجيز لمجلس النواب منح مثل هذه الرتبه وكان قبلها أيضا قد أعتبر تعيين المشاط لرئاسة مايسمى المجلس السياسي مخالفا لنصوص القانون التي بحسب عبده بشر لا تسمح له بشغل هذا المنصب

وأن كان قد تناسى بشر أنه لا يوجد في قاموس الميليشا شيء إسمه قانون كونها بالأساس خارج نطاق القانون والشرعية والإعتراف

وكان بشر قد تعرض في الأيام الماضية إلى حملة إنتقادات واسعة وسخرية من قبل ناشطي الميليشيا التي روجت أنه تم القبض عليه متنكر بزي نسائي محاولا الهرب إلى محافظة مأرب للإنظمام لصفوف الشرعية .تمهيدا لوضعه تحت الإقامة الجبرية

يأتي ذلك بعد تغيب سلطان السامعي عضو مايسمى بالمجلس السياسي الأعلى على خلفية نقد قوى لمدير مكتب المشاط أحمد حامد

ومن غير الواضح مصير سلطان السامعي لكنه بحسب مصادر اعلامية مغيب عن المشهد وتأثر كثيرا بسبب نقد مدير مكتب المشاط وطبقا لتلك المعلومات فإنه على أقل تقدير فإن الميليشا نجحت في أسكات السامعي.

والتأثير على قدراته المحدودة للتحرك وسط الميليشيا وصار الأقتراب منه من قبل أنصاره مصدر للقلق كونه تحت دائرة المراقبة والتدقيق

وبعد أيام قليلة من إنتقاد السامعي ل أحمد حامد مدير مكتب المشاط لم يدلي بإي تصريحات ولم يسجل حضور علني.