اخبار صنعاء اليوم - سؤال يبحث عن إجابة بين يدي “اليونيسيف”

اخبار صنعاء 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تسأل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مصير المبالغ المالية التى استقطعتها منظمة اليونيسيف على المعلمين اليمنيين تحت مبرر انقطاعهم عن العمل.. متسائلين عن الجهة التى سيتم توريد المبالغ النقدية التى تم خصمها على المعلمين.

وطالب الناشطون منظمة اليونيسيف من باب الشفافية والمصداقية ان تكشف للرآي العام عن الجهة المستفيدة التى وجهت بخصم مبالغ مالية على المعلمين اليمنيين دون وجه حق .

ولاقى اجراءات منظمة اليونيسيف بخصم الحوافز النقدية على المعلمين جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي حيت اعتبروه اختلاس وفساد امام مرئى ومسمع الجهات المسئولة في صنعاء وعدن وكذلك الدول المانحة المتمثلة بالسعودية والإمارات وغياب دورهم الرقابي على تعسفات المنظمات التابعة للامم المتحدة التى تعمل في اليمن.

وقال ناشطون في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي رصدها محرر شبكة” أبابيل نت” ان المنحة الإنسانية التى تقدمها دولتي السعودية والامارات لدعم المعلمين اليمنيين تعتبر مساعدة انسانية مثلها مثل غيرها من المساعدات التى تصرف للفقراء والمحتاجين دون قيد او شرط كون المعلمين مواطنين يمنيين ويعانون الفقر والحاجة نظرا لانقطاع مرتباتهم منذ سنتين.

ووقع في العاصمة السعودية الرياض، اليوم، اتفاقية بين التحالف العربي ومنظمة”اليونيسف” تقدم بموجبها السعودية والامارات مبلغ 70 مليون دولار كدفعة ثانية للمعلمين اليمنيين المتوقفة مرتباتهم منذ اكثر من سنتين.

وكانت الدولتان قدمتا في 2018 مبلغ مماثل وزعته منظمة اليونيسيف على المعلمين اليمنيين، وشكك الكثير من النشطاء في الآلية التي تم بموجبها توزيع المبالغ المالية على المعلمين.

وأشارت تقارير محلية ميدانية ان منظمة اليونسيف استقطعت مبالغ مالية كبيرة على المعلمين اليمنيين بحجة الغياب وعدم مزاولتهم لأعمالهم في المدارس.. مشيرة بأن الخصم شمل معلمين حاضرين ويزاولون اعمالهم في المدارس بشكل منتظم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق