اخبار مصر / بوابة القاهرة / بوابة القاهرة

اخبار مصر اليوم مباشر - سعد الدين ابراهيم: 4 شخصيات تستطيع المصالحة بين النظام والإخوان.. تعرف عليهم

كتب : محمد الصديق الخميس، 01 ديسمبر 2016 02:54 م

سعد الدين ابراهيم

دعا الأكاديمي والحقوقي البارز، سعد الدين إبراهيم، النظام الحاكم وجماعة الإخوان المسلمين، أن يجنحوا إلى المصالحة، ورشّح 4 شخصيات يعتقد أنها يمكنها إنجاز هذه المصالحة.

وأضاف رئيس مركز "بن خلدون"، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن "مصر تعيش حالة عدم استقرار.. دماء تُزهق يوميا في سيناء (شمال شرق)، وأوضاع اقتصادية تسوء يوما بعد آخر.. على كل الفرقاء أن يأتوا إلى كلمة سواء؛ فكل صراع أهلي لابد له من نهاية".

ومضى أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة قائلا إن: "الرسول (محمد) عليه الصلاة والسلام تصالح مع قريش رغم كل ما فعلوه.. ونيلسون مانديلا (الزعيم الجنوب إفريقي الراحل) بعد 27 عاما في السجن أعلن المصالحة في جنوب إفريقيا، والمغرب ليس ببعيد ولا الجزائر (كنموذجين للمصالحة وتطبيق العدالة الانتقالية)".

ومتحدثا عن الإخوان، تابع إبراهيم: "عليهم أن يطلبوا إعادة الاندماج في الحياة العامة على قدم المساواة مع الجميع، والمشاركة في الحياة السياسية بكافة أشكالها كمواطنين مصريين لهم الحقوق وعليهم الواجبات نفسها".

في المقابل، يرى أنه "على النظام الحاكم أن يقبل بجماعة الإخوان، فهناك نحو 700 ألف فرد إخواني أقسموا اليمين أمام مرشد الجماعة وأعلنوا المبايعة، لو كل منهم يملك أسرة من 5 أفراد على الأقل تكون المحصلة أكثر من 3 ملايين و500 ألف شخص.. هل سيعيش النظام بدونهم؟ هل سيكون هناك استقرار؟ هل تتحمل الدولة ذلك؟ الإجابة: لا.. إذن على الطرفين أن يعيا ذلك، وأن يسرعا بالمصالحة من أجل عودة الوطن إلى حالته".

ويضيف "النظام هو الطرف الأكثر استفادة من أي مصالحة، لوقف نزيف الدم في سيناء، وتحقيق استقرار يساهم في جلب استثمارات إلى البلد.. فجهود النظام وحكومته المضنية لاجتذاب استثمارات خارجية لن تثمر دون إنهاء حالة الاستقطاب الداخلية وإعلان حالة السلم".

ورغم فشل محاولات وسطاء محليين ودوليين، فإن إبراهيم يرى أن "مصر تمتلك مواطنين صالحين كثيرين (يمكنهم إنجاز المصالحة)، بينهم أحمد شفيق (المرشح الرئاسي الأسبق، رئيس الوزراء الأسبق)، ومحمد البرادعي (نائب الرئيس السابق، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية)، وعمرو موسى (المرشح الرئاسي الأسبق، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية)، ونبيل العربي (وزير الخارجية الأسبق، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربيةالسابق)".

وفي ظل حالة الاحتقان الشديد بين النظام الحاكم والإخوان، يرى الحقوقي، أنه "لا بد للوسطاء من خطة وجلسات تشاور بين طرفي الأزمة؛ لمعرفة المطلوب من كل جانب على حدة.. وكل شخصية (من الوسطاء المقترحين) تمتلك تاريخا كبيرا داخليا وخارجيا يمكنها من بلوغ صيغة توافقية بين الطرفين تقود مصر نحو الاستقرار".

واعتبر إبراهيم أنه "على الإخوان أن يعلنوا رغبتهم في المصالحة والاعتذار عما صدر من بعضهم من سلوكيات عنيفة، وكذلك الطرف الآخر، وأن يقبل الطرفان بذلك، ومن ثم يكون الاندماج والمشاركة السياسية".

وكلما تجدد الحديث عن ضرورة المصالحة، أو ترددت أنباء عن محاولة وساطة، تصدر تصريحات رسمية مناهضة، ويندد إعلاميون باحتمال المصالحة، مرددين أن الشعب لن يقبل بها.

وهو وضع دفع إبراهيم إلى القول إنه "إذا كانت القيادات (في النظام الحاكم) مترددة بشأن المصالحة، فلتطرح الأمر على الشعب في استفتاء، فإن وافق فلتبدأ جهود المصالحة، وإن رفض الشعب فيجب احترام خياره".

واختتم الحقوقي تصريحاته بالتشديد على أن "المصالحة شرط ضروري للاستقرار، الذي يساعد على جذب الاستثمارات، وكلاهما يؤديان إلى النمو، ويطمئنان دول العالم بشأن إقراض مصر"، محذرا من أن عدم حدوث مصالحة "ربما يدفع صندوق النقد الدولي إلى عدم دفع بقية أقساط القرض الذي اتفق عليه مع مصر".


م.ص

اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا

hao123