الارشيف / اخبار مصر / بوابة القاهرة / بوابة القاهرة

اخبار مصر النهاردة - الكشف عن أخطر 5 أسرار عن ثورة يناير.. وما هو دور "السيسي" ؟

كتب : (بوابة القاهرة) الثلاثاء، 01 نوفمبر 2016 04:06 ص

السيسي

خلف سور قصر الاتحادية العالي، ومنذ 6 سنوات مضت، كان يقبع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، ‏حاكمًا للبلاد لأكثر من 30 عامًا، ما مر بها من أحداث وألغاز لم يكن يضاهي ما وقع خلال آخر 11 يومًا ‏في عمر حكمه إبان ثورة 25 يناير، من جمعة الغضب إلى يوم التنحي حوت تلك الليالي ألغاز دولة ‏‏"الامبراطور الأكبر"، وأدوار الأطراف الخارجية ورجال الدولة وقت خلع الرئيس.‏

تلك الألغاز وهذه الأسرار، تعمدت الصحف العالمية وتحديدًا الأمريكية منها، إلى كشفها ورفع النقاب عن ‏أخطرها على مدار السنوات التالية للثورة، وكأنها كانت تدير البلاد في تلك الفترة، بسبب معرفتها -إن ‏كانت صادقة- بما دار داخل القصر الرئاسي وقتها، وأسرار المكالمات السرية التي رصدها المخابرات ‏الأمريكية.‏

دور البيت الأبيض

آخر الصحف التي كشفت، أمس الأحد، سرًا جديدًا من أسرار الحكم الثلاثيني المبارك، كانت صحيفة ‏‏"فايننشيال تايمز" التي تحدثت فيه عن دور البيت الأبيض وقت اندلاع مظاهرات يناير، حين كان وقتها الرئيس ‏الأمريكي "باراك أوباما" يتابع أحداث الثورة من داخل قاعة المؤتمرات وفقًا للصحيفة.‏

وعقب خطاب "مبارك" الذي قال فيه إنه لم يكن ينتوي الترشح لفترة رئاسية جديدة، رأى "أوباما" أنه لم ‏يذكر شيء عن تسليم السلطة خلال فترة رئاسته، وأن خطابه لم يكن كافيًا لاحتواء الأزمة، وأدلى برأيه ‏للأخير عبر مكالمة هاتفية.‏

وأتبع"أوباما" مكالمته الهاتفية للرئيس المصري السابق بخطاب اعتبرته الصحف الأهم ‏والأكثر تأثيرًا طوال فترة رئاسته، وأفصح فيه الأمريكي عن ضرورة انتقال منظم للسلطة نزولًا ‏على رغبة المتظاهرين، وهو ما حبذ بعد ذلك فكرة التنحي، حسبما ذكرت "تايمز".‏

‏ ‏

‏وحين حلت جمعة الغضب، طالب مستشارو الرئيس الأمريكي، بالانحياز لإرادة الشعب المصرى قبل ‏فوات الآوان، وأن يدفع النظام إلى الرحيل، ما دفعه لاجراء مكالمة هاتفية ثانية معه، ينصحه فيها بتلبية ‏مطالب المتظاهرين وتسهيل انتقال السلطة، ليقلل "مبارك" من شأن مخاوف نظيره، قائلًا: "أحتاج فقط ‏لبعض الوقت لاحتواء الأمر".‏

‏وأرسل "أوباما" في الخفاء سفير بلاده السابق في مصر "فرانك ويزنر" لمقابلة "مبارك" نصحه بعدم ‏استخدام العنف، وبعثت واشنطن بنائب رئيس جهاز الاستخبارات "مايكل موريل"، ليجري مقابلة مع ‏نظيره المصري وقتها "عمر سليمان".‏

ووقعت وقتها مشادة بين مبارك وأوباما، بعد خطاب الأول الذي تحدث فيه عن أما هو أو الفوضى، وطالبه ‏الأمريكي بعد ذلك بالتنحي في مكالمة هاتفية، آثارت غضب المصري، الذي رد عليه بأن الأمريكيون ‏السذج لا يعلموا أن المجتمع المصري قد ينقسم في حال رحيله عن السلطة.‏

ليلة التنحي‏

وإذا اعتبرنا أن كشف الصحف العالمية لأسرار دولة مبارك حملة ممنهجة منذ الثورة، فإننا نجد ألغاز عدة ‏كشفت عنها فيما سبق، كان من بينها ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، خلال عام 2014، ‏عن أسرار يوم التنحي الذي صادف 11 فبراير 2011.‏

وانفردت الصحيفة وقتها بنشر وثائق خاصة بالمخابرات الأمريكية، كشفت فيها عن صراع دار بين ‏المجلس العسكري و"مبارك" داخل قصر الرئاسة قبل التنحي، ووقتها -وفقًا للصحيفة- رأى المجلس ‏العسكري، أن القادم سيكون أسوأ مالم يترك الرئيس الحكم، وأن الثوار سيقتحمون جميع القصور الرئاسية ‏والمصالح الحكومية وستحدث فوضي شاملة لا يعلم احد إلي أين سيصل مداها.‏

وكشفت الصحيفة، أنه بعد موافقة "مبارك" علي التنحي، أراد أن ينصب عمر سليمان مكانه في السلطة، ‏لكن أعضاء بالمجلس رفضوا ذلك، منهم اللواء حسن الرويني، قائد المنطقة العسكرية السابق، حتى لا يصدر للرأي العام صورة بأن "مبارك" رحل ‏ووضع رجله الثاني، ففضلوا وقتها أن يختار الشعب رئيسه بعد فترة انتقالية.‏

ورفض مبارك ذلك الأمر، وحينما احتدم صراعه مع المجلس العسكري، طالب الحصول علي ضمانات ‏شخصية تخصه وأسرته حال تخليه عن الحكم وأن تكون ثروته وحساباته في أمان تام وأن يحتفظ بحقوقه ‏المعنوية كرئيس للجمهورية وقائد عسكري محتفظًا بشرف العسكرية.‏

السيسي وثورة يناير

وفي عام 2014، كانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أول من تحدث عن دور الرئيس عبدالفتاح ‏السيسي خلال ثورة يناير، حين كان رئيسًا للمخابرات الحربية، حين نشرت تقريرًا أكدت فيه أنه سعى ‏

لإقناع جنرالات المجلس العسكري بضرورة الانحياز لثورة الشعب.‏

وعنونت وقتها الصيحفة تقريرها بكلمات: "السيسى.. رجل مصر القوي الذي يعرف أكثر وأفضل"، ‏فجرت فيه مفاجأة عن أن الرئيس كان المتحكم في كواليس ما قبل الثورة بشهور وخلال اندلاعها، وكان ‏المتسبب الأول في انحياز الجيش للشعب.

فكانت محاولات "السيسي" باقناع المجلس بالانحياز للثورة، نابعًا من رغبته مع كثيرون في عرقلة مشروع ‏توريث الحكم لابنه جمال، ففى عام 2010 أعد "السيسي" تقرير مخابراتي أكد فيه أن الرئيس قرر ‏توريث الحكم لنجله بعد اتمامه الـ83 عام.‏

كما عرض "السيسي" على قادة الجيش تقرير المخابرات العسكرية التي أعدته قبل 5 شهور من الثورة، ‏يرصد الغليان المصري، ويؤكد أن "مبارك" سيطلب مساعد الجيش، لوقف التظاهرات بأي ثمن، وحذرهم ‏من الاستجابة له.‏

"سر القناصة"‏

أما شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فككت لغز قناصة العيون خلال الثورة، في تقرير لها عام 2013، ‏بإنهم أعضاء منظمة "بلاك ووتر" الأمريكية، التي سبق واستعانت بهم الإمارات في قمع بعض ‏التظاهرات لديها، وسار "مبارك" على خطاها.‏

ودعمت الصيحفة انفرادها، بتوثيق دخول أعضاء المنظمة قبل التظاهرات بأسبوعين، ونقلت الشبكة عن ‏سيدة أمريكية كانت في مصر، روت أن قوات "البلاك" ساعدتها في ميدان التحرير للخروج منه قبل ‏ضرب المتظاهرين واعتلاء الأسطح.‏

السيارة الدبلوماسية‏

أما السيارات الدبلوماسية التي رصدت في الميدان، ودهست المتظاهرين ليلة جمعة الغضب، فأشارت لها ‏وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، خلال عام 2013، بإنها سيارة دبلوماسية خرجت من السفارة الأمريكية وكان يسوقها ‏أجنبي، تعمد دهس المتظاهرين لاشعال الفوضى في البلاد، وما دعم ذلك التزام السفارة الأمريكية ‏الصمت، ولم تتقدم ببلاغ سرقة السيارات من جراجها إلا يوم 16 فبراير 2011، أي بعد 19 يومًا من ‏الواقعة.‏

/ م . ف


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا

hao123