الارشيف / اخبار السعودية / الوئام / الوئام

اخر اخبار السعودية - “عسيري”: دخولي لمدرسة البنات بالطائف كان لإنقاذ ابنتي وبعلم قائدة المدرسة وحارسها

 

 

تفاجأ المواطن صالح عسيري، عندما قرأ في وسائل الاعلام خبراً يتحدّث عن متابعة واقعة دخول ثلاثة أشخاص لمدرسة بنات ثانوية في الطائف أثناء الدوام الرسمي، ليأخذ ولي الأمر ابنته التي تُعاني ظرفاً صحيّاً طارئاً بعد اتصال من إدارة المدرسة.

واكتشف المواطن العسيري وهو يقرأ الخبر، أنّه أحد (المُتسللين) إلى داخل المدرسة -كما تم وصفه- وهذا خلاف الحقيقة على حد تعبيره.

وقال العسيري لـ”الوئام“: وردني اتصال من إدارة مدرسة البندري الثانوية، والتي تدرس فيها ابنتي في الصف الثاني الثانوي، وأفادوني بأنّها تُعاني من إغماء مفاجئ، وطلبوا منّي الحضور بشكل عاجل، فخرجت من مقرّ عملي واتصلت بابني وأخبرته بما حدث ووصلتُ لأجد ابني ينتظرني في سيارته أمام المدرسة، حيث وجدتُ حارس المدرسة وبرفقته قائدة المدرسة، حيث طلبا منّي إبراز هويتي الوطنية للتأكّد، ثمّ طلبت منّي قائدة المدرسة الدخول مع الحارس لحمل ابنتي، حيث أوضحت أنّها رتبت لنا الدخول لإحدى الغرف لنقل ابنتي إلى خارج المدرسة حيث لم يستطعن حملها بسبب حالة الإغماء التي دخلت فيها، وبالفعل دخلت ومعي ابني ويرافقنا حارس المدرسة ولم نجد أمامنا من الهيئة الإدارية أو التعليمية وكذلك من الطالبات أي واحدة، وكان الحال كما أخبرتنا قائدة المدرسة بأنها قد رتّبت الدخول ونسّقت وضع المدرسة بتنبيه الجميع على دخول فرقة من الهلال الأحمر، إلّا أنّ حضوري قد سبق حضور هذه الفرقة.

ويضيف العسيري: قمتُ بحمل ابنتي وساعدني أخوها بوجود حارس المدرسة، ونقلتُ ابنتي إلى سيارتي الخاصة واتجهتُ بها إلى قسم الطوارئ بمستشفى الملك فيصل، حيث تلقّت العلاج اللازم.

واستغرب العسيري ما تم وصفه بأنّه قام بالتسلُّل مع ابنه وحارس المدرسة إلى داخل حرم المدرسة، ورفض هذا اللفظ، واصفاً إيّاه بغير اللائق بنا كمواطنين عموماً وبالمنتسبين إلى الميدان التربوي والتعليمي والعارفين بالأنظمة والتعليمات على وجه الخصوص.

وأضاف أنّ لديه الأدلة القاطعة بأنّه لم يتسلّل على حد قوله، فالقانون الذي تسير عليه هذه البلاد المباركة والغالية على قلوب الجميع كفيلة بإعطاء كل ذي حق حقّه.

كما أشار العسيري إلى رغبته في رد اعتباره، زاعماً أنّه يثير ذلك من خلال الرأي العام، وكذلك أولياء أمور الطالبات، وتشويه سمعة التعليم في الطائف، بالإضافة إلى المساس بالأخلاقيات والمبادئ، ووجّه حديثه لمن سعى في كنابة ونشر الخبر وطلب منه أن يتأكّد من مصادره قبل النشر، فلسنا في حلقة سباق من ينشر أولاً هو الرابح، وذكر أنّ التسلّل والاقتحام يُعدّان إرهاباً من وجهة نظره  وأضاف متسائلاً:

هل الدخول إلى دائرة حكومية لإنقاذ حياة إنسان وبإذن مسبق من إدارتها يُعدُّ إرهاباً؟

وتطرّق العسيري لردّة فعل إدارة تعليم الطائف حول هذا الموضوع حيث قال: بالنسبة لموقف إدارة تعليم الطائف، حتى الآن لم يصلني منهم أي اتصال رسمي  لمقابلتي وتوضيح الحقيقة،  وما حصل حيال هذا الموضوع هو ما صرّح به مدير إدارة الإعلام التربوي الأستاذ عبدالله الزهراني حيال الموضوع.

وختم حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لإدارة التوجيه والإرشاد لمتابعتها ما نُشر ممثلة في مدير إدارة التوجيه والإرشاد والمشرفين التربويين وحرصهم على أبنائهم وبناتهم وليس بغريب عليهم فجزاهم الله عنا خيراً على سؤالهم، والذي كان له أثر إيجابي على نفسي وعلى ابنتي.

رابط الخبر بصحيفة الوئام: “عسيري”: دخولي لمدرسة البنات بالطائف كان لإنقاذ ابنتي وبعلم قائدة المدرسة وحارسها

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار السعودية - “عسيري”: دخولي لمدرسة البنات بالطائف كان لإنقاذ ابنتي وبعلم قائدة المدرسة وحارسها في موقع عاجل نت ولقد تم نشر الخبر من موقع الوئام وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الوئام


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا