الارشيف / اخبار اليمن / الامناء نت / الامناء نت

اخبار اليمن عاجل - فيما المدارس البديلة هي لحل اضرار الحرب.. الوزير د. لملس يوقع إتفاقية مع مؤسسة العون

فيما المدارس البديلة هي لحل اضرار الحرب.. الوزير د. لملس يوقع إتفاقية مع مؤسسة العون

  وقع معالي وزير التربية والتعليم د. عبدلله سالم لملس في العاصمة المؤقتة عدن إتفاقية مع مؤسسة العون للتنمية لإنشاء مدارس بديلة في المحافظات التي ألتهمت الحرب جدران فصولها من خلال عمل فصول دراسية من خيام مقاومة للحرائق والأمطار تحتوي على مقاعد دراسية تتسع لثلاثين طالبا وطالبة وسبورة، ومزودة بالطاقة الشمسية لمواجهة الإنطفاءات المتكررة للكهرباء، لتشمل المرحلة الأولى من المشروع إنشاء 140 فصلا في محافظات مأرب وأبين ولحج طور الباحة لعدد 6000 طالب وطالبة.

وتحدث وزير التربية د. لملس قائلا (إن مشروع المدارس البديلة يأتي في إطار تأمين وسائل بديلة وطارئة للمحرومين من التعليم في المناطق التي تعرضت للصراع المسلح) .. مشيرا إلى أن هذا حل إسعافيا سعت وزارة التربية والتعليم لرأبه بدعم من مؤسسة العون لتدارك ما يمكن تداركه بعدما عاثت مليشيات الحوثي فسادا في جسد وطننا بحربها الظالمة، فقد دمرت المنشآت الحكومية والخدمية ومن أهمها المدارس التي استخدمت كثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة ليحرم آلاف من أبنائنا الطلاب في اليمن من مواصلة تعليمهم المنتظم. وأكد معاليه إن هذا المشروع يعد مشروعا إنسانيا، فهو سيعود بالخير والنفع على أبنائنا الطلاب التي خطفت الحرب جزء منهم وتركت الجزء الآخر دون تعليم.

ثم تحدث المدير التنفيذي لمؤسسة العون عبدلله بن عثمان قائلا (إن هذا المشروع من المشاريع المهمة والمستعجلة التي ستنفذها مؤسسة العون لتنمية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبعض الجهات المساهمة) .. داعيا كافة المساهمين والذين لهم تدخلات في التربية والتعليم أن يساهموا في بقية المحافظات لإنجاز هذا المشروع الإنساني.

مرسل من / محمد حسين الدباء

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار اليمن عاجل - فيما المدارس البديلة هي لحل اضرار الحرب.. الوزير د. لملس يوقع إتفاقية مع مؤسسة العون في موقع عاجل نت ولقد تم نشر الخبر من موقع الامناء نت وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي الامناء نت


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا