اخبار اليمن / عدن الغد / عدن الغد

عاجل اليمن الان - اخر اخبار اليمن الان ح اخبار اليمن العاجلة اخبار اليمن مباشر اليوم - اخر الاخبار اليمنية أيها اليمانيون.. تماسكوا !!

 

المبعوث الدولي إلى بلادنا إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يبدو أنه يشجب ويندد كالعادة بالخطوات أحادية الجانب التي يمارسها، أو يخطوها الحوثيون ، وتحديدا تشكيل ما سمي بحكومة (الأنقاض) أقصد الإنقاذ .
المهم في الأمر، ليس ما يبدي المبعوث الأممي من المواقف الكلامية الفارغة؛ فقد مللنا من ذلك، ولكن المهم ألا ننسى أن هذه المواقف تبقى مجرد كلام يحمله الريح إلى البحر قبل ان يجف المداد، وأنه لا هدف منه سوى امتصاص نقمة الشرعية، وخلفها الغالبية الساحقة من أبناء الشعب .
يجب أن يعلم اليمنيون جميعا، شمالا وجنوبا أن هذا المتعوس، أو المبعوث لن يكل، ولن يمل عن الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، وذلك ليبدي قدرا من الحيادية التي يتطلبها عمله، لكنه مع ذلك لن يقر له قرار، ولن يركن إلى سكينة؛ حتى يسلم رقابنا جميعا إن أمكنه، ساكنة، خانعة، ذليلة، خاضعة لأسياده الحوثيين، ومن يقف وراءهم في إيران، وتحديدا بمقتضى الاتفاق النووي بين الأخيرة، والولايات المتحدة والغرب الذين يريدون أن يبيعوا اليمن لإيران كما باعوا من قبل العراق ولبنان، وسورية كما هو واضح في مسار الأحداث الحاصلة الآن في إطار التقسيم الجديد لدول المنطقة الذي سيمس بالضرر كل البلدان بما فيها مصر، والسعودية، ودول الخليج .
لذلك، فإننا نحذر أولا الجماهير من خذلان رئيسها جراء الضغوطات التي تعاني منها، وندعوها لعدم الانجرار وراء الشعارات البراقة التي قد تطلق من هنا، أو هناك، وثانيا نحذر أولياء الأمور في هذا البلد من الخضوع، أو الاستكانة للضغوطات الأمريكية الغربية ، لما سيترتب على ذلك من العار الذي سيسجله التاريخ على من يفرط في أقذر صفحاته السوداء، ولما سيلحق من الضرر بشعب بكامله، ولما سيترتب عليه من تفريط قاتل بحق أبناء الجنوب المنكوبين : وطنا وثروة ومستقبلا منذ حرب صيف 1994م، والأهم لما سيكون من شأنه من تمكين الأقلية الاثني عشرية من تصفية الشعب اليمني عرقيا.
وبوضوح نقول : إن أي تفريط لن ينتهي إلا بالصاق صبغة الشرعية على الانقلاب، وهذه هي الكارثة الكبرى، لأن الشعب اليمني من أقصى الجنوب، إلى أقصى الشمال سيحمل السلاح دفاعا عن حقه في المواطنة المتساوية، والثروة، وحقه في المعتقد، في مواجهة فئة باغية، مدعومة وقتها من المجتمع الدولي ، وبالطائرات الأمريكية، لأن أمريكا، وحلفاءها سيلصقون حينها تهمة الإرهاب بكل الشعب اليمني.. نصرة لحلفائهم الاثني عشرية، كإسلام غير الإسلام كما قال أوباما في خطابه الأخير في البيت الأبيض، الذي بدا فيه معاديا متطرفا للإسلام حتى البشاعة، وعلى غير ما كان الناس يتوقعون، وخصوصا المسلمين .
وبالتالي، فإن هذا البلد، وثروته، ودينه، وكرامة أهله، ورقاب ملايين اليمنيين قد غدت في هذا الوضع أمانة في عنق الأخ رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، الذي أحسن صنعا بعودته من الرياض إلى عدن، وتخندقه بأهله، وناسه.
ويبقى أن نوكد على ضرورة حل عدد من المعضلات على وجه السرعة، وذلك لمواجهة الضغوطات الملحة، وإثبات وجود الدولة وسلطتها في الأراضي المحررة،، وفي المقدمة:الأمن، والمعيشة، والخدمات، والخروج من إسار الأحزاب، والقبائل، والمناطق، إلى رحاب الوطن، بما يعنيه ذلك من الوقوف في وجه الفاسدين، والفوضويين، والغوغاء، وترسيخ أقدام ومداميك دولة النظام والقانون في المحافظات المحررة.
.ولاشك بعد ذلك في حتمية وقوف أخواننا في دول التحالف العربي معنا، ليس لشيء ولكن أداء لواجب نصرة اخوانهم في هذا البلد ضد العدوان الطائفي، العنصري، المجوسي، وهذا أولا، أما ثانيا فنصرة لأنفسهم، وبلدانهم ، فقد أصبح الجميع اليوم على مركب واحد، في محيط هائج، وعواصف متوحشة .


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا

hao123