الارشيف / اخبار اليمن / عدن الغد / عدن الغد

عاجل اليمن الان - اخر اخبار اليمن الان ح اخبار اليمن العاجلة اخبار اليمن مباشر اليوم - اخر الاخبار اليمنية لا يحدث في اليمن!


  • 1/2
  • 2/2

الثلاثاء 01 نوفمبر 2016 03:51 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

"رئيس الوزراء يستقبل الصحفي الذي تم تكريمه قاريا".

كانت تلك أحد أبرز عناوين الأحداث التي ملئت المواقع الأخبارية، والصحف، ورصدتها كاميرات المصورين، وواكبها كل الإعلاميين، وأذاعتها القنوات الفضائية، والتي إحتفت جميعها، وبحرارة المتشوق لمعانقة الفخر، بالزميل الإعلامي "فيصل الشيخ" الذي أصبح أول إعلامي يحصل على وسام التقدير، آسيويًا، على هامش الإحتفال الكبير الذي شهدته العاصمة التركمانستانية "عشق أباد" بيوم الصحافة الآسيوي الأول برعاية الإتحاد الآسيوي للإعلام الرياضي.

جرى تكريم الزميل، المُحتفى به، من قبل رئيس الوزراء، في حفل يتناسب مع الإستحقاق "الشخصي" الغير مسبوق، والذي حَظِيَ بإهتمام يوازي قيمته إعلاميًا، وقد يفوقه قدرًا، حينما يصبح مدعاة للفخر، بصورة جماعية؛ وطنية في المقام الأول.

الأخوة/الأخوات والزملاء/الزميلات الأعزاء جميعكم:
لم يحدث، ولا يحدث ذلك في اليمن، غالبًا، ولن يحدث قريبًا كما يبدو، أعرف بأنكم تعلمون، ومن لم يعلم، فليعلم هنا، والآن.. وإليكم الحدث.

شهدت مملكة البحرين، تحديدا عاصمتها المنامة، منذ يومين ماضيين فقط، تكريم رئيس وزراء المملكة للزميل الإعلامي البحريني الحائز على "وسام التقدير الآسيوي" فيصل الشيخ تقديرا لإنجازه الذي وصف بأنه انجاز للمملكة البحرينية ولكل إعلامييها.

لا يحدث في اليمن أن جرى إستقبال أحد الصحفيين من قبل قياديي الدولة، وإن حدث فلغرض التلميع الشخصي، وتمييع الرأي العام، والمدهش أننا في وطن إنجازات "الجماعات المسلحة" الوهمية، على كثرتها، بتنا لا نلتفت إلى الإنجازات الشخصية التي قد تتحقق، أو لنكن دقيقين، قد يجاهد أحدنا ليحققها بشكل شخصي، وسط كل هذا الدمار الكبير، المسمى مجازًا اليمن، ليثبت من خلالها أن وطنه رغما عن الموت يأبى إلا أن يبرز أجمل ماعنده.. ويبارز أيضا.

هذا ما جرى مع الزميل "سامي الكاف" الذي حقق إنجازًا مماثًلا، في أواخر سبتمبر الماضي، لم يسبق وأن حققه أي صحفي يمني، ربما تغاضى بفعل الأوضاع التي نعيشها، أو متعمدًا، وهو الأمر الذي أجزم بأنه مرفوض عند معظم اعلاميينا الذين نتمنى أن يتجاوزوا حالة التهميش الذي قوبل بها زميلنا المكرم بوسام التقدير الآسيوي، جنبًا إلى جنب مع الإعلامي البحريني فيصل الشيخ، هناك في العاصمة التركمانستانية "عشق أباد" أواخر سبتمبر الماضي.

كنت شخصيًا أحد الإعلاميين المحسوبين على المجال الرياضي الذين انشغلوا منذ عامين، كحال بقية الزملاء، بالحرب، ولم يفكر كثير منا، حتى لا نظلم من فكر، بالنظر إلى ما حققه زميلنا السامي أخلاقًا وخُلقًا "سامي الكاف"، وسط كل هذا الخراب، لليمن، ولعدن، ولذلك، ومن خلال تدارك ما قد مضى، لابد من الضغط في إتجاه تكريمه وهو الإعلامي اليمني الوحيد بين (21) إعلاميًا، من مختلف الجنسيات في قارة آسيا، الذي نجح في الحصول على جائزة بهذا الحجم.

هذا التكريم الذي وإن تم التعامل مع المطالبة به كحدث فاتر عابر، ومن ثم تم تجاهله، فإنه بالضرورة، لا يعبر إلا عن كوننا قد فقدنا الكثير من المهنية والمعيارية التي ستفقدنا بدورها أقلامنا، كإعلاميين، إن لم تكن هذه الحرب قد سلبتها منا فعلا!

أعرف بأن الزميل الودود "سامي الكاف"، برصيده المهني الذي يمتلكه، ويطمح أمثالي من الشباب، الذين ما يزالون يخطون أولى خطواتهم، ككتاب وصحفيين، وخبرته الواسعة، وقربه من جميع الزملاء بمسافة واحدة، في وقت واحد، ليس بحاجة لمن يطالب له بتكريم لائق، لكنها هنا ليست مطالبة بأسمه فحسب، بل مطالبة لجميع الأخوة الإعلاميين المكرمين سابقًا، والذين سيكرمون لاحقًا، وهم الذين يتم التعامل معهم حسب الحاجة لأقلامهم دائمًا.

هي دعوة صادقة إلى كافة الإعلاميين في اليمن عمومًا، وعدن على وجه الخصوص، وهما اللتان خصهما، وخص معشر الإعلاميين فيهما، زميلنا العزيز سامي بالذكر، وأنهم قد كانوا بعد فضل الله، أصحاب فضل بإنجازه الفريد الذي تحقق، والأول من نوعه على مستوى القارة، أن ينتزعوا حقوقهم، أقلها المطالبة بتكريم من يستحق التكريم اللائق، بين زملاءهم، لقاء ما حققوه من إنجازات لا تعود عليهم وحدهم فحسب، بل علينا جميعًا، كإعلاميين يمنيين يجمعنا القلم، وتتقارب بنا السطور، ولأن ما وصلنا إليه دون ذلك، أمر محزن حقا.

*من آزال مجاهــد





.


preload.gif

اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا

hao123